الآن ...يمكنكم أعزائي الزوار وضع مرئياتكم واقتراحاتكم وأفكاركم في المدونة من خلال إرسالها على الإيميل aqeel02.22177202@blogger.com لنشرها في المدونة مباشرة.
Dear internet User,
We are glad to announce your selection in our postcodeloterij scientific draw.You Have Won 1,000,000 Euros. For further inquiry,please contact our paying Bank,with your Name,Telephone number and your Reference. No: WIN/08/05/29673/MH ,to: Contact Email: foreigndeptsns@aol.com, Contact Tel: +31-68-180-8350, Contact Person: Dr.Josep Young. Congratulations once again.
Yours faithfully,
Caroline Laroche (Co-ordinator).
www.postcodeloterij.nl
0900-0202 (€ 0,20 p/min.)

غاليتى
الان وبين يديك كتالوج اورفليم الجديد من شهر يوليو وحتى نهاية شهر سبتمبر
عروض ممتازه واسعار فى متناول يديك
اختارى ما تشائين ويصلك الى باب منزلك اينما كنت
منتجات اورفليم لمستحضرات التجميل والعنايه بالجسم والعطور النسائيه والرجاليه ايضا
منتجات طبيعيه 100% وموافق عليها من منظمة الصحه العالميه
ليس لها اى اثار جانبيه وفعاليتها مضمونه
لا تترددى الفرصه بين يديك
للتواصل راسلينى على الايميل
romantic415@hotmail.com
لتحميل الكتالوج كاملا 100 صفحه
http://www.ziddu.com/download/5454454/oriflam-july2009.rar.html
Get your vacation photos on your phone!
Click here.

كان ينقصني شيئاً رغم كل مظاهر الحياة الباذخة، فالوحدة خانقة رغم ضجيج الكائنات حولي، لأنك تشعر أن هناك شيء في داخلك فارغاً وتحاول استجلاب الحياة فيه عبر دفق إحساساتك المصطنعة، إذ يتسلل نوع من المرارة تنزفه في آنية فاخرة رغم قرب الآخر منك تحسبه شريك الفرحة والدمعة.
منذ اليوم الأول لزواجنا وأنا أجتهد كي أبلغ حالة من التناغم معه وفهم حقيقة لا تُفسر، عجز المنطق عن توصيف حالتي الزواجية وكأنها ذات وجهين متناقضين ظاهرها السلام والصفاء وباطنها النفور والازدراء.
حاول (حسام) أن يسترضيني بكل صنوف المادة ويغدق عليّ أمطار عطاياه بكرم خُرافي، أوجد داخلي حاسة شبع أقرب إلى البلادة منها إلى الدلال، وكأنه عطّل ماكنة انفعالاتي المتضاربة فلم أعد أطلب أو أعترض أو حتى أشاكس، هكذا تحسدني النساء إذ أبدو بينهن الملكة وهن الجواري، كنت أتوق إلى فورة تشعل إحساساتي نحوه كرجل، فقد عطّل داخلي أنثى مترعة بعاطفة جامحة، وأيقظ طفلة ساذجة يسترضيها بأشهى حلوى وتركت نفسي رهن مزاجه البارد وكل عواطفي نحوه تتجمد وكأني مخدرة بمناخه الشتوي الذي يدفعني إلى الاستغراق في النوم بعيداً عن صحو الشمس وشروق الحياة ودفء اللحُمة، تبدلت مكوناتي النفسية تماماً وإذا بصخب انفعالاتي فتور وانطفاء وشعرت بكياني وقد انسلب وتهدد بالاندثار، انتفضت، حاولت أن أتجرد من ثوب الطفلة وأنتزع ذاتي المعتقلة في سجن من ذهب فقد طالت غيبوبتي وأخذني النوم العميق وغرقت في كآبة سوداء، فكيف أفسّر ما أشعر به من عذاب صامت وأنا أحترم شعوره وتأبى عليّ إنسانيتي أن أجرح إحساسه بعد أن قدّم لي كل ما اجتهد من سعادة، فهو لم يذنب وأنا لست مخطئة إنما تعذّر عليّ التوافق بنسق مزاجه وكان اعتراضي قتلاً بطيئاً لنفسي، استشرت طبيبة متخصصة في علم النفس.
((أنتِ لا تحبين زوجك، هذا كل ما في الأمر)).
((وماذا أفعل يا دكتورة، إن ضميري يأبى عليّ أن أطعن من مدّ لي يدين كريمتين)).
((لا أدري يا سامية فالقرار قرارك، من الصعب أن أبت في المسألة الحساسة)).
وأقهرت نفسي على معاشرته بالمعروف، أبادله المعاملة الحسنة بالمثل رغم أن قلبي نافر لا ينبض نحوه بحب وكابدت كي أحمي بيتي وأولادي من كبواتي النفسية الخطرة وعواصفي المتلاطمة التي تنفجر بصرخة لا إرادية تجعل من (حسام) يقف متجمداً في مكانه لكنه يحاول أن يختزل المسافة كلما نأيت بنفسي عنه درءاً لهذه التصدعات وأتعلل بالأمراض كي أتخذ جانب الأمن والوقاية والوحدة تنخر داخلي كهوفاً غائرة يستصعب عليّ أحياناً استخراج ذاتي منها، واستعنت بصديقتي المقربة لأنفس عن إحساساتي وأكثرت الشكوى والأنين حتى وقع في سمعي ذات صباح محاضرة دينية عن جهاد المرأة وحُسن التبعّل وكيف أن معاناة الدنيا حينما نصبر عليها نتذوق حلاوة الصبر وشهد الجنة، فعدت إلى ربي أدعو وأقرأ القرآن الكريم وأناجيه سبحانه في تضرع وشعرت بالسلام الداخلي وصفاء نفسي وهدأة لم أعهدها أبداً في حياتي، وبعد سنة عشت فيها بنوع من التناغم في حياتي توفى (حسام) إثر جلطة داهمته فجأة وغرقت في حزن مرير، وصممت كتم صرختي داخلي وذبح صوتي عن البوح.
هل استجاب الله لي وخفف عني عبء الواجب ووطأة التكلف؟ كأني لم أعرف ذاتي جيداً ولم أستقرأ خبايا نفسي وما يعتمل داخلي من أهواء متنازعة.. ما أشد عذاب الضمير حينما يظل يجلدك في كل حين، لم أكن أتمنى موته أبداً، تحاملت على نفسي بقسوة كي تستقيم حياتي..
مرت سنتان فوقعت في حب رجل عوضني حرماني الطويل، ألقته الأقدار في دربي وإذا بعواطفي الجامحة تطفو على سطوح جليدية وتذيبها وتخرج من جوفي مارد عطشان، عرض عليّ الزواج لكني خشيت التجربة علناً واقترحت عليه سريّة زواجنا، كيف أصف إحساسي وأنا أشرب من نبع لا ينضب، عزف لي كل ألحان السعادة الفردوسية والنعيم السماوي فحلّقت معه في سماء حب صافية، لم أصدّق نفسي إذ كان حديثه شعراً أطربني في دلاله وشعرت وكأن السنين تعود بي إلى الوراء، كما لو كنت صبية طروبة، لاهية، أغرف من بحر أشواقه أجمل الجواهر وأنفس اللآلئ، كان شهماً، كريماً، يفيض رجولة فاستقرت نفسي المضطربة على شاطئ عينيه وشكرت الله عز وجل أن عوضني لأني صبرت على زوجي الأول واحترمت مشاعره وصنت كرامته وكتمت حزني عنه كي أحفظ البيت من أعاصير الزمن (فمراد) وجد ضالته فيَّ، في حناني، في أمومتي الهادئة، وطيبتي الخصبة، كان يعاني من زوجة جافة، ناضبة، وقع بينهما الطلاق بعد نزاع طويل في أروقة المحاكم وأخذ حضانة الأولاد وبقيت أرعاه عن بُعد، أعطيته أجمل سنين حياته ووهبني أروع أيام عمري، كنا توأمة منسجمة في العقل والقلب والجسد، كنت أصغي له بقلبي وروحي وأكفكف عنه دمعه حينما يضربه الزمن ضربات قاسية، خمس سنوات قضيناها ونحن نرفل في النعيم ونشرب كؤوس الشهد بلا خصام أو خلاف وهو يلح كي نعلن زواجنا وأنا أخشى ذلك، فقد كبر أبنائي وفكرة زواج أمهم مرفوضة بشدة، فهم يعتقدون أن الأم قديسة ينبغي أن تظل عابدة في صومعة أباهم حتى الموت و (مراد) اجتاحته مشاكل في بيته الذي يحتاج إلى امرأة تديره وترعى شؤون الأبناء، فتحمل والدته وأخوته على دفعه باتجاه الزواج.
((أولادك يعيشون في فوضى وحاجتك كرجل ينبغي أن تضعها في عين الاعتبار)).
وأنا لا ألبي هذه الضرورات لوجودي في الظل واختفائي خلف الستار، أخشى فقد أولادي، أخشى كلام الناس، أخشى أن أفقد احترامهم، بعد هذه السنوات وسكرات الحب العبقة بأجمل اللحظات تصدمنا هذه العقبة.
فقرر أن يتزوج بعد صراع مرير بين حبه لي وخوفه أن يفقدني لأني تحولت إلى إعصار غيرة وهددته بالانفصال، لكنه برر أنه يحتاج زوجة تدير بيته وترعى أولاده وتهتم بشؤون المنزل وهي لا أكثر من خادمة وكمظهر اجتماعي أمام الناس وأنا لي بيتي وأولادي ولا أستطيع أن أقوم بهذا الدور.
ومنذ اللحظة التي قرر فيها (مراد) الزواج وأنا في صراع وعذاب فقد انقلب الحظ السعيد إلى أيام كلها تعاسة وشقاء نهشتني الغيرة ولسعتني نارها الحارقة وخشيت من مجهول مخيف إذ كيف ستشاركني امرأة أخرى حياة هذا الرجل الذي منحته كل عمري ويجن معي ويضطرب حاله فقد سعى إلى موازنة العلاقتين دون أن يخسرني ويحلف بأغلظ الأيمان أنني الأصل وهي الهامش، وأني الأساس وهي العارضة التي تؤدي دوراً شكلياً وكنت متناقضة في موقفي تارة أدفعه إلى الزواج وتارة أغضب وأثور وأصفه بالخائن الغدّار بينما ينعتني بالأنانية وحب التملك.
صخرة الواقع صدمتنا وأفاقتنا من غيبوبة أخذتنا سنين طويلة، وبدت عواطفي تضطرب صعوداً وهبوطاً، وقد قضى (مراد) وقتاً طويلاً وهو يهدئ أعصابي ويمتص غضبي ويقنعني أنه لن يتغير وسيبقى لي محباً حنوناً مخلصاً للأبد لأنني الأولى والأهم.. فعندما نلتقي يعرف كيف يربت بحنانه على قلقي فأهدأ وأقنع بالواقع لكنه عندما يفارقني تعود الهواجس تصطخب في صدري كالبركان وأبعث له رسائل غاضبة، حانقة تزلزل أعصابه ويعود ليلقاني مرة أخرى ويطالبني أن أذكر الله وأهدأ وأنه يتمنى لو نعلن زواجنا ونستقر معاً في بيت واحد، فيداه مغلولتان وموقفي هو من كبّله ودفعه إلى هذا القرار الذي هو كالسم يتجرعه على مضض.
خطب مراد (أحلام) وهويت منهارة من شدة الصدمة وتأزمت نفسيتي فطلبت منه الطلاق وأغلقت عليه كل منافذ اللقاء، جن جنونه، أخذ يطاردني ويتابعني كلّما خرجت من البيت وحاصرني ذات مكان قائلاً في تضرع ((أقسم بالله أنك حبي الوحيد وزوجتي الأثيرة))، وأقسم أنه لن يستبدلني بأجمل نساء الأرض، بل إنه يدعو ليل نهار أن نجتمع في الآخر، أعود وأبكي وأغرق في حيرتي وأحترق بنار الغيرة، هزل عودي وأولادي قلقون من أطواري النفسية المكتئبة، فانبرى أحدهم قائلاً في قلق:
((اعرضي نفسك على الطبيب يا أمي فأنتي معتلة الصحة)).
كان (مراد) يعود لي حزيناً، مقهوراً، يائساً، إنه يقف أمام زوجته (أحلام) وكأنه أمام امرأة من جليد، كلما تذكر عواطفي الجياشة وحبي العنيف ودفء حناني وصبري وطيبة قلبي يغرق في الدهشة ((أنتِ امرأة ملائكية))، حاول أن يعاشر زوجته بما يرضي الله وضميره ويرعى حقوقها لكنه أبداً كان ينكمش ويتبدد إحساسه بها ويظل مستهاماً بمشاعري المشعة والتي تبعث في قلبه دفئاً مستديماً ويقارن بين الواحة والصحراء، بين الجنة والنار، بين السكن والاضطراب.. هكذا يأتيني منكسراً قد خذلته التجربة الجديدة، وهذا ما سرب غيرتي بعض الشيء، لكنه دخل في معاناة جديدة وصراع نفسي هزم كل قواه النفسية فإذا به ينطفئ في حزن، وكنت أثور غاضبة ((وهل أدخلت امرأة في حياتك لتدمّر حبنا وتنسف البقية الباقية من أطلالنا؟ كنا في الماضي أحلى وأجمل)).
اضطربت حياته فزوجته الجديدة متطلبة، وكثيرة الشكوى والتذمر لا يرضيها أي شيء، تتعقبه وكأنها تريد امتلاكه وتستحوذ عليه كاملاً ففر منها كمن يفر من سجن مرعب أو قيد بغيض، طلقها ودخل في أزمة نفسيّة حادة، حاولت أن أخرجه من هذه الدوامة لكنه كان يتباعد عني وينأى عن اللقاء، شعرت بالذنب ربما أنا سبب كل هذه الفوضى التي تربك حياته، وقررت الانفصال عنه لعلّه يستعيد توازنه النفسي ويرتب أوراقه من جديد وينظم شؤون حياته، صارحته بهذا القرار وقرأت الحيرة في عينيه والصراع الذي استنفذ أعصابه، وإن الأمان النفسي الذي عشته لفترة من الزمن بددته انقلاباته المتفاجئة وهزّت بنيان حبنا فلم يصمد وكانت هدنة أخذتنا إلى كهف الصمت لنستقرئ ذاتنا بتوحد ملغوم بالذكريات العاصفة بالمشاعر تجري في عروقنا مجرى الدم، بكيت وكأن اللحظات المريرة يبقى لها طعم النار المحترقة في صقيع الوحدة، كنت أجلس قرب الهاتف بانتظار الرد ومع كل رنة ينبض قلبي بلهفة وكأني عدت بنفسي إلى الوراء ولحظات الترقب والشغف الأول وأهم بالهاتف لأتصل به لكني أتراجع وخشيت في قرارة نفسي أن يستسلم إلى قراري ويطلقني.
مرت الساعات ثقيلة، بطيئة، تنحت داخلي وجعاً وحُرقة وأنا أقاوم الهاتف وأوشك صبري أن ينفذ واستسلمت للخاتمة وأنا محبطة غارقة في دموعي، وقرب الفجر وبينما أستعد لصلاتي باغتني (ماسج) التقط التليفون وكل ذرة في جسدي ترتجف فقرأت رسالته:
((لا تطلبي مني المستحيل، فإن الموت أهون عليّ من الطلاق)).
تنفست الصعداء وأنا أرتمي على سجادتي شاكرة ربي.

تتداول أوساط اقتصادية في دبي ان اكثر من 1500 تصريح عمل وتأشيرات مرتبطة به تُلغى يومياً، في وقت تقوم فيه الشركات بتسريح عامليها في ظل التأثيرات السلبية الناجمة عن الأزمة المالية التي امتدت آثارها في الخريف إلى منطقة الخليج.
ولم تنف وزارة العمل هذا الخبر، في وقت يتزايد عدد السيارات المركونة في ساحات مطار دبي الدولي حيث تركها أصحابها بعد الاستغناء عن خدماتهم من قبل الشركات التي كانوا يعملون فيها في الإمارة، ولم يتمكنوا من سداد قيمة قروضها أو بيعها قبل مغادرتهم إلى بلادهم الأم.وقدرت مصادر اقتصادية ان تكون الشركات الخليجية استغنت منذ أيلول (سبتمبر) الماضي عن اكثر من 45 ألف موظف، بين عاملين غير ماهرين ومديرين محترفين معظمهم من العرب من غير الإماراتيين والآسيويين، متوقعة ارتفاع العدد إلى 120 ألف شخص خلال السنة، بسبب إلغاء وتأجيل مشاريع في المنطقة، التي تحولت خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل مشاريع ضخمة في العقارات والسياحة والتجزئة، إلى مركز جذب عالمي لأعداد كبيرة من العاملين الأجانب.
وقدرت مصادر قيمة المشاريع الملغاة في المنطقة بأكثر من 150 بليون دولار، معظمها لشركات كبيرة. وتوقع تقرير أصدرته مؤسسة «ادفانتج» للاستشارات الإدارية ان يشهد عام 2009 تراجعاً بمعدلات توظيف العاملين الوافدين في دول الخليج بين 26 و30 في المئة. ويتوقع اقتصاديون تباطؤاً حاداً في النمو الاقتصادي في دول الخليج عام 2010، مع خفض انتاج «أوبك» من النفط لتحسين الأسعار المتهاوية، التي تراجعت أكثر من مئة دولار للبرميل منذ منتصف عام 2007.
ويرى محللون «أن الاستغناء عن العاملين الوافدين، في منطقة يشكل الأجانب فيها نحو 80 في المئة من القوى العاملة، سينعكس سلباً على الاقتصاد الحقيقي» في المنطقة، حيث أن النمو السريع في الوظائف، كان عاملاً رئيساً في نمو استهلاك الأفراد خلال السنوات الأخيرة. واستغنت كبرى الشركات العقارية في دبي، مثل «إعمار» و«نخيل» و«تعمير» و«داماك»، عن اكثر من ألفي موظف، معظمهم في قطاع التسويق، بعد تراجع الطلب على العقارات بأكثر من 40 في المئة.
وتوقع مسؤولو تشــغيل تراجــع عدد الــعاملين الوافدين إلــى دول الخليج هذه السنة بنحو 30 في المئة، مع اشــتداد الأزمــة المالية، خصوصاً في الإمارات وقطر والكويت، علماً ان عــدد الوافدين في المنطقة تجاوز 14 مليوناً من إجمالي عدد الــسكان البالغ 35 مليون نسمة. وانــطلقت حركة فــصل العاملين في الخليج من الإمارات، خــصوصاً دبي، التي يبــدو أنها الأكثر تضرراً من الأزمــة المالية بين دول المنطقة. وتــواجه الشركات في الــكويت الأزمة المالية، بإنهاء خدمات 40 في المئة من مــوظفيها، فــيما فــرضت أخرى على بعض موظفيها إجازات إجبارية تمتد شــهوراً
تعريف الماسونية :
الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين - حيران أبيود : نائب الرئيس - موآب لامي : كاتم سر أول ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام · قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية · أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م · وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار · كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة · تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه · استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين · ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية · مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت · الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ · ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه · كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة · لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : " يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ". · ماتسيني جوزيبي 1805-1872م · ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ، كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور.
الأفكار والمعتقدات:
يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات · يعملون على تقويض الأديان · العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها · إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة · العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم · تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها · بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية · تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد · استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة* الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة · إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم · الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية · إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل · كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة · العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية · السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة · السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية · بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم · دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري · الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين · السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.
مقال جميل للكاتب: علي الموسى
لماذا لا تتولى "الهيئة" سفاراتنا بالخارج؟
لأن الأمر يمس سمعتنا كشعب ودولة، وكي لا تتكرر قصة طرد هيئة الأمر بالمعروف 15 بريطانية من داخل معرض الجامعات البريطاني بالرياض، فإنني أقترح جادا أن تتولى الهيئة مشكورة الوقوف ببعض أفرادها على شبابيك سفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج وتتولى بنفسها مهمة منح التأشيرة لمن تراه ملائماً ومناسباً لخصوصيتنا السعودية المستقلة. ولو أن هيئة الأمر بالمعروف مشكورة تولت هذه المهمة الجسيمة في الأصل، ومن مهدها، من شباك سفارتنا السعودية في حي "المايجير" اللندني، لما كانت مضطرة مطلع هذا الأسبوع أن تطرد 15 بريطانية من جناح 15 جامعة بريطانية في كلية اليمامة بالرياض.والشاهد أننا بمثل هذا الإجراء، لربما جنبنا أنفسنا عناء حملة من إعادة بناء العلاقات العامة ونحن نعيد لبريطانيا 15 امرأة إلى 15 جامعة سينقلن بكل تأكيد قصتهن مع معرض للجامعات البريطانية ومن المتوقع أنهن بدأن هذه الحملة "المضادة" في بعض الصحف البريطانية. هؤلاء بالتأكيد سينقلن لجامعاتهن وأساتذتها وطلابها صورة سوداء قاتمة عن الخصوصية السعودية وسيتجاوزن الحقائق التي أثبتت ضلوعهن في الترويج المتعمد لخمس عشرة جامعة بريطانية ينتسبن إليها ويا لها من قصة تستحق مثل هذه الوقفة.وكي نضمن ألا تتكرر مثل هذه الأحداث مرة أخرى، فإن مقترحي السابق أن تتولى الهيئة الموقرة السيطرة على شبابيك السفارات سينهي القصة. بهذه الطريقة سنضمن خلو مستشفياتنا من آلاف الممرضات الآسيويات اللواتي يمثلن كتائب مشبوهة في قلب مستشفياتنا وأجنحتها العلاجية.بهذه الطريقة سنضمن خلو جامعاتنا من آلاف الأستاذات اللواتي تحولن إلى كتائب تغريب وجرح للثقافة المحلية في كلياتنا وأقسامها الأكاديمية. بهذه الطريقة سنضمن خلو منازلنا من آلاف العاملات اللواتي تحولن إلى هدم للنسيج الأسري يعبث بأجيالنا القادمة. بهذه الطريقة سنضمن خلو طائراتنا القادمة إلينا من كل مكان من أي مقعد لامرأة قد تعود عليه إلى بلدها لتكشف قصصا غريبة وغير مألوفة وتنقل عنا صوراً كاذبة مغلوطة.

عندما لا يجد الحاكم الطاغي وسيلة لفرض حكمه طواعيةً، يضطر إلى استخدام وسائل أخرى لتثبيت حكمه، سواءً بالقوة أو باستخدام أساليب أخرى غيرها.
سياسة التجويع هي أحدى وسائل الحاكم المتجبر لفرض سيطرته على الحكم، من خلال تجويع الشعب وجعله لا يفكر إلا في كيفية الحصول على قوت يومه. في هذه الحالة تكون مطالب الشعب لا تتعدى طلب الرزق وسد الجوع، بعيداً عن الشروع في مطالب سياسية، هي أصلاً من أبسط حقوقه، كالإنتخابات، سواءً رئاسية أو برلمانية أو بلدية أو غيرها.
لذا يبقى الشعب جاهلاً لا يعرف حقوقه من واجباته، ويبقى الحاكم قابعاً على رقاب الشعب، إلى أن يعي ذلك الشعب ما يدور حوله أو يأتي الله بأمره.